هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 سبتمبر 2017 - 5:43 مساءً
هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟

هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟ سعودي ماركه نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟، هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا سعودي ماركه ونبدء مع الخبر الابرز، هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟.
سعودي ماركه حقق المنتخب السوري لكرة القدم إنجازا كبيرا عندما تعادل الثلاثاء على ملعب مضيفه ونظيره الإيراني 2-2 في تصفيات مونديال 2018، ما يتيح له فرصة خوض الملحق الآسيوي أمام أستراليا ومواصلة حلمه بالتأهل إلى البطولة العالمية العريقة لأول مرة في تاريخه.
كان المنتخب السوري لكرة القدم متشتتا جراء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ مطلع 2011، ومنقسما بين مؤيد للنظام ومعارض له. ولكنه تشكل من جديد لخوض تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، وها هو ينافس على كسب تأشيرة التأهل من خلال الملحق الأسيوي الذي سيخوضه أمام أستراليا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل ثم وفي حال الفوز أمام مرشح منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) في تشرين الثاني/نوفمبر.
ولكن مهما كانت نهاية القصة، فإن هذا المنتخب “البطل” قد حقق إنجازا كبيرا عندما ترشح لخوض الملحق إثر تعادله الثلاثاء 5 أيلول/سبتمبر أمام مضيفه ونظيره الإيراني 2-2، منتزعا نقطة الأمل في الوقت بدل الضائع.
نسور قاسية.. طموحات كبيرة
الإنجاز كبير لأن منتخب سوريا لعب ضمن مجموعة رفيعة المستوى ضمت منتخبات قوية مثل إيران وكوريا الجنوبية، إضافة إلى منافسين بارزين تتقدمهم الصين وأوزباكستان. والملفت أن “النسور القاسيون” تمكنوا بفضل تألقهم على ملاعب كرة القدم الآسيوية من لم شمل الشعب السوري الذي التف حولهم كالرجل الواحد، سواء المعارض للنظام أو الموالي له.
والملفت أيضا أن “النسور” استقبلوا منافسيهم على ملعب محايد، في غالب الأحيان بعمان وإيران وماليزيا، واستعدوا للمباريات في ظروف سيئة وفي سياق سياسي وأمني مأساوي. فمنذ ستة سنوات، تشرد لاعبو كرة القدم السوريون، سواء المحترفين أم الهواة، واضطر المئات لخوض الحرب إلى جانب هذا الطرف أو ذاك، فيما لجأت عناصر النخبة الموهوبة لبعض دول الجوار مثل بلدان الخليج وتركيا. فمنهم من قُتل ومنهم من عاد إلى “الحياة المهنية”…
وأمام هذا الإنجاز الكبير، استمرت البروباغندا الرسمية في إبراز دور النظام وإعطاءه دور البطل في قصة صنع مجدها لاعبون سوريون ضحوا لأجل الرياضة والوطن، لاعبون يحلمون كغيرهم من اللاعبين بالتأهل لكأس العالم والمشاركة في العرس الكروي بروسيا. ومعروف أن نظام الأسد، من الوالد السلف في الحكم (حافظ) والابن الخلف (بشار)، حرص دائما على تحكيم قبضته على إدارة اللعبة من خلال تعيين رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم ومسؤولي أبرز الأندية في مقدمتها “الشرطة” و”الجيش” والفائزان تسع مرات بالدوري المحلي في العشر نسخ الأخيرة.
بين المعارضة والنظام
ونظرا للأهمية الإستراتيجية للعبة كرة القدم وشعبيتها، ظل النظام السوري صارما في تنظيم الدوري رغم الحرب الأهلية، واضطر في بعض الفترات إلى إقامة مباريات في مناطق محصورة مثل دمشق واللاذقية.
وانعكس ذلك سلبا على المنتخب القومي، الذي غالبا ما أجرى استعداداته بروسيا ولكن دون النيل من معنويات لاعبيه المنقسمين جراء الحرب. فقد وصل البعض منهم إلى القناعة بأن الدفاع عن ألوان المنتخب من شأنه تبرير مجازر النظام أو الوقوع ضحية البروباغندا الرسمية، وهو ما قادهم إلى الانسحاب -قبل العودة لاحقا.
ومن بين هؤلاء، اللاعبان البارزان عمر السومة و(كابتن الفريق) فراس الخطيب، إذ انسحبا من “النسور” لأسباب سياسية قبل العودة إلى صفوفهم والمشاركة في ملحمة تصفيات مونديال 2018.
فأما السومة (28 عاما)، قلب هجوم نادي الأهلي السعودي المولود في دير الزور (شرق سوريا)، والغائب عن المنتخب منذ 2012 تضامنا مع المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، فقد لعب دورا أساسيا خلال المواجهة أمام إيران إذ أنه سجل هدف التعادل بعد أن كان وراء الهدف الأول، ليدخل في قلوب مشجعي “النسور”.
“المنتخب الوطني ملك جميع السوريين”
وأما فراس الخطيب، المحترف في الكويت ثم الصين، فقد عاد إلى المنتخب بعد أن غاب عنه خمس سنوات. وكان من يعتبره السوريون أفضل لاعب في تاريخ البلاد أعلن في 2012 دعمه للمعارضة في وقت كان مسقط رأسه، حمص، خاضعا لقمع النظام. وكان ضمن “الفريق القومي السوري الحر” المشكل بتركيا والذي لم يعترف به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وعاد الخطيب إلى دمشق في آذار/مارس 2017 “حبا للوطن”، مشددا على أن قراره ليس وراءه أي دافع سياسي. وظل يردد إن “الفريق الوطني ملك جميع السوريين”.
فهل سيتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟ ستكون القصة جميلة، بالنسبة إلى اللاعبين وإلى السوريين عامة.. وبالنسبة لكرة القدم أيضا.
علاوة مزياني
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودي ماركه . سعودي ماركه، هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : فرانس 24

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سعودي ماركه الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.